السيد ابن طاووس

92

إقبال الأعمال

الحظ من عوائدك وفوائدك . رب صل عليه وعليهم صلاة زنة عرشك وما دونه ، وملأ سماواتك وما فوقهن 1 ، وعدد أرضيك وما تحتهن وما بينهن ، صلاة تقربهم منك زلفى ، وتكون لهم 2 رضى ومتصلة بنظائرهن ابدا . اللهم انك أيدت دينك في كل أوان بامام أقمته علما لعبادك ، ومنارا في بلادك ، بعد ان وصلت حبله بحبلك ، بامتثال امره 3 والانتهاء عند نهيه ، وان لا يتقدمه متقدم ، ولا يتأخر عنه متأخر ، فهو عصمة اللائذين ، وكهف المؤمنين ، وعروة المستمسكين 4 ، وبهاء العالمين . اللهم فأوزع لوليك شكر ما أنعمت به عليه ، وأوزعنا مثله فيه ، وآته من لدنك سلطانا نصيرا ، وافتح له فتحا يسيرا ، واعنه بركنك الأعز ، واشدد إزره ، وقو عضده ، وراعه بعينك ، واحمه بحفظك ، وانصره بملائكتك وامدده بجندك الأغلب . وأقم به كتابك وحدودك وشرائعك ، وسنن نبيك ورسولك عليه وآله السلام 6 ، واحي به ما أماته الظالمون ، من معالم دينك ، وأجل 7 به صداء الجور عن طريقك ، وابن به الضراء عن سبيلك ، وأزل به الناكبين 8 عن صراطك ، وامحق 9 به بغاة قصدك عوجا ، وألن جانبه لأولياءك ، وابسط يده

--> 1 - ما دونهن ( خ ل ) . 2 - لك ولهم ( خ ل ) . 3 - أوامره ( خ ل ) . 4 - المتمسكين ( خ ل ) . 5 - زين ( خ ل ) . 6 - ورسوله صلواتك اللهم عليه ( خ ل ) . 7 - أجل : اكشف . 8 - الناكبين : العادلين عن القصد . 9 - امحق : امح وأهلك .